لا يستطيع أحد إنكار وجود ظاهرة الإرتباط السرى الذى يحوى بداخله كل العلاقات غير المشروعة والمشكوك فى صحتها، مثل الزواج العرفى وزواج المتعة وغيره، هذا بخلاف وجود ارتباطات مشبوهة حالياً، فبمجرد ترديد الإيجاب والقبول سواء بوجود شهود أو عدم وجود شهود أصبح هناك زواج من وجهة نظرهم ..
ناهيك عن المحطاتالكثيرة المؤلمة التى مرت بها العديد من السيدات والفتيات السوريات فى مجتمعاتنا لظروفهن الصعبة، ولعل قسوتها تظهر فى حكايات بعض مكاتب الزواج والتى كانت محطة موجعة لهن، حيث استغل القائمون عليها الحياة الإقتصادية الصعبة التى يعيشنها وتعاملوا معهن كسلعة تنتظر من يشتريها، من خلال زواج المتعة والمسيار وعقود غير موثقة ..
انتشرت وبقوة هذه الأمور نتيجة لعدم قدرة الشباب والبنات على الزواج نتيجة لضعف الحالة الإقتصادية، هذا بخلاف ضعف أو غياب الوازع الدينى .. لذلك فإن مهمتنا هو العمل بجدية على إيجاد حلول لهذا الأمر من خلال القيام بالتوفيق بين الطرفين من خلال زواج شرعى تقليدى، بمعنى قيام الرجل بالذهاب إلى بيت العروسة لمقايلة الأهل والتعرف عليهم وعلى الفتاة، بعد قيامنا بتحديد موعد لهذا اللقاء، وبعد أن يتم التعارف بين الطرفين فى بيت الفتاه فى اطار شرعى تقليدى، يصبح على كلا الطرفين التأكد من مصداقية كا منهما .. كما أننا نسعى سوياً إذا كانت هناك عقبات مثل عدم وجود عمل أو عدم وجود سكن بأن نجد حلولاً لهذه الأمور .. كما أننا بدعم التيسير فى الزواج ومتطلباته ..
فمهما كانت ظروفك الإقتصادية أو الإجتماعية، ومهما كان عمرك، فأنت بحاجة لمن يكمل معك مشوار حياتك، وتعيش حياه مستقرة ..

تعليقات
إرسال تعليق