التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفات يتمنى الزوج أن تتواجد فى زوجته


عادةً ما يجتمع الرجال على بعض الصفات التى يفضلون وجودها فى المرأة، ويعتبرون وجودها عند المرأة شيئاً مثالياً مثالياً، وسبباً لإختيارها شريكة لحياته إذا ما توفرت فيها، وفيما يلى بعضاً من هذه الصفات التى يحبها الرجل فى زوجته :
  • الرجل يحب فى زوجته أن تكون ذكية وتفهمه بالإشارة، فالرجل بطبعه يفضل أن يتحدث عن مشاعره أو بعض الحقائق، وعن أمور حياته بصورة غير مباشرة .. والزوج يفضل أن تكون زوجته متفهمة لطبيعته، فمعظم الرجال لا يفضلون التعبير عن مشاعرهم بالأقوال، فهم يعبرون عما يريدون بالأفعال أكثر، لذا فإن كثيراً من الأزواج لا يشغل باله بعيد ميلاد زوجته مثلاً رغم علمه، فهو يحبها بطريقته الخاصة، وبالتالى يعبر لها بالطريقة التى يحبها ويفضلها، وينتظر منها تفهم حقيقة مشاعره، والطريقة التى يفضلها فى التعبير عن هذه المشاعر ..
  • الزوج يفضل الزوجة التى تترك له وقتاً ينفرد فيه بنفسه، ففى بعض الأحيان مثلاً نرى الزوج غاضب نتيجة موقف ما، ويريد أن يجلس بمفرده ليعيد ترتيب أفكاره، فيفضل حينها البقاء وحيداً حتى يتمكن من التفكير بهدوء، لكن من عيوب الكثير من الزوجات هو الإصرار على الجلوس معه، ومشاركته التفكير فى هذا الوقت، والزوجة الذكية هى التى تترك لزوجها هذه المساحة من الوقت، وتتدخل حينما ترى الوقت مناسباً لعرض رؤيتها ومشاركته ..
  • يحب الرجل الزوجة التى تحاول التغاضى عن المشاكل، ونسيان المشاعر السلبية الناتجة عن أى مشكلة، فالرجل بطبعه يتجاوز الأحداث السيئة بشكل سريع، بينما تتذكر الزوجة كل تفاصيل المشاكل التى حدثت بينهما ..
  • الزوج يشعر بالحنان والأمان للزوجة التى تتمتع بصفات تشبه صفات والدته من طيبة واحتواء وتسامح، فتراه بذلك يشعر أنه ليس بحاجة إلى زوجة تتصيد له الأخطاء، وتعدها عليه، بل يرغب فى زوجة تتلمس الأعذار، وتكمن قوتها فى ضعفها ..
  • الرجل لا يحب الزوجة التى لا تظهر تقديرها وحبها واحترامها له، سواء أمام الأهل أو الأبناء، مما يفسر هروب الزوج من الحياه الزوجية بالعمل دائماً أو بممارسة الرياضة، أو الإنشغال بألعاب الكمبيوتر إذا شعر بعدم رضا زوجته وتقديرها له ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ظاهرة الزواج السرى

يفتقر العديد من الشباب هذه الأيام إلى ثقافة دينية سليمة، فإما شباب فى غاية التشدد وإما شباب بلا فكر ولا هدف ولا أى ضوابط لا يراعى الأصول ولا يهتم بالوقت أو العمل، وأدى إلى ذلك غياب دور الأسرة الحقيقى فى التربية الدينية السليمة ..كذلك أدى غياب هذا الدور الأسرى فى عدم الإهتمام بالأولاد وتوعيتهم بخطورة الإنصياع وراء أصدقاء السوء دون وعى .. مع عدم وجود حوار داخل الأسرة مما ساهم فى عدم فتح قنوات اتصال بين أفرادها، بالإضافة إلى غياب الأب عن الأسرة نتيجة السفر لفترات طويلة للخارج أو العمل طوال الوقت بالداخل، مما أدى إلى وقوع الشباب والبنات أسرى لتقاليد سيئة غريبة على المجتمعات العربية .. كذلك فإن الظروف الإقتصادية التى تمر بها مجتمعاتنا تعتبر من أهم أسباب انتشار ظاهرة الزواج السرى، فمعظم الشباب على وجه الخصوص لا يرى لمستقبله بارقة أمل فى ظل البطالة العالية التى نعانى منها، ومعظمهم متأكد أنه لن يضيف شيئاً بتخرجه إلا الإنضمام إلى طابور طويل من العاطلين الذين ينتظرون الحصول على فرصة عمل، وبناءاً على ذلك يدخل فى علاقات متعددة غير شرعية من أجل إشباع حاجاته ورغباته دون أى قيود أو شروط ، وأد...